عرض وقفة التدبر
- ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ﴿١٢﴾ ﴾ [الحجرات آية:١٢]
قال الله تعالى:
﴿وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ﴾
• قال القرطبي رحمه الله: مثّل الله الغيبة بأكل الميتة لأن الميت لا يعلم بأكل لحمه كما أن الحي لا يعلم بغيبة من اغتابه.
• وقال ابن تيمية رحمه الله :
تتغلظ الغيبة بحسب حال المؤمن : فكلما كان أعظم إيماناً كان اغتيابه أشد، ومنهم من يحمله الحسد على الغيبة فيجمع بين أمرين قبيحين : الغيبة والحسد.
• وقال ابن كثير رحمه الله:
الْغِيبَةُ مُحَرَّمَةُ بِالْإِجْمَاعِ ، وَلَا يُسْتَثنى مِنْ ذَلِكَ إِلَّا مَا رَجَعَتْ مَصْلَحَتُهُ ، كَمَا فِي الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ وَالنَّصِيحَةِ ...
وقيل : من الخذلان أن يكون باب التناصح مغلق وباب الغيبة مفتوح
• من علاج ترك الغيبة أن تذكر من حدثتك نفسك بغيبته بأحسن مافيه، ولا يخلو مسلم من حسنة بل من حسنات.
روابط ذات صلة: