عرض وقفة التدبر
- ﴿وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا ﴿١٠﴾ ﴾ [المعارج آية:١٠]
- ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ﴿٣٧﴾ ﴾ [عبس آية:٣٧]
قال الله تعالى:
﴿وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا﴾
قال أهل التفسير:
الحميم القريب و الصديق، والمعنى: لا يسأل أحد أحد نصرة ولا إعانة ؛ لعلمه أنه لا يقدر على شيء، لا يسأله عن حالة لأن الكل مشغول بنفسه، لما نزل بهم من شدة الأهوال التي أذهلتهم.
قال سبحانه: (لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ)
• قال ابن عباس رضي الله عنهما :
يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ، ثُمَّ يَفِرُّ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ بَعْدَ ذلك.
• قال ابن كثير رحمه الله:
أَيْ : لَا يَسْأَلُ الْقَرِيبُ عَنْ حَالِهِ ، وَهُوَ يَرَاهُ فِي أَسْوَا الْأَحْوَالِ، فَتَشْغَلَهُ نَفْسُهُ عَنْ غَيْرِهِ.
روابط ذات صلة: