عرض وقفة التدبر

  • ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴿١٤﴾    [الفجر   آية:١٤]
{إن ربك لبالمرصاد} إذا علم العبد أن مولاه له بالمرصاد ودامت مراقبته في الفؤاد، حضره الخوف والحذر لا محالة، و{اعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه} [البقرة:235] قال أبو حامد في «الإحياء» : وبحسب معرفة العبد بعيوب نفسه، ومعرفته بجلال ربه وتعاليه واستغنائه، وأنه لا يسأل عما يفعل تكون قوة خوفه، فأخوف الناس لربه أعرفهم بنفسه وبربه، ولذا قال صلى الله عليه وسلم: «أنا أخوفكم لله» ، ولذلك قال تعالى: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} [فاطر: 28] ..ثم قال: واعلم أنه لا تنقمع الشهوات بشيء كما تنقمع بنار الخوف، انتهى.