عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا ﴿١٩﴾    [الإنسان   آية:١٩]
{حسبتهم لؤلؤا منثورا} قال الفخر: وفي كيفية التشبيه وجوه: أحدها: أنهم شبهوا في حسنهم، وصفاء ألوانهم، وانبثاثهم في مجالسهم ومنازلهم في أنواع الخدمة- باللؤلؤ المنثور، ولو كانوا صفا لشبهوا باللؤلؤ المنظوم ألا ترى أنه تعالى قال: {ويطوف عليهم ولدان} فإذا كانوا يطوفون كانوا متناثرين. الثاني: أن هذا من التشبيه العجيب؛ لأن اللؤلؤ إذا كان متفرقا يكون أحسن في المنظر لوقوع شعاع بعضه على بعض. الثالث: أنهم شبهوا باللؤلؤ الرطب إذا نثر من صدفه لأنه أحسن وأجمل.