عرض وقفة التدبر
- ﴿سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿٢١﴾ ﴾ [الحديد آية:٢١]
{سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض}: لما ذكر تعالى المغفرة التي في الآخرة، ندب في هذه الآية إلى المسارعة إليها والمسابقة، وهذه الآية حجة عند جميع العلماء في الندب إلى الطاعات، وقد استدل بها بعضهم على أن أول أوقات الصلوات أفضل لأنه يقتضي المسارعة والمسابقة، وذكر سبحانه العرض من الجنة إذ المعهود أنه أقل من الطول. قلت: أيها الأخ، أمرك المولى سبحانه بالمسابقة والمسارعة رحمة منه وفضلا، فلا تغفل عن امتثال أمره وإجابة دعوته.