عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ ﴿٤٤﴾    [القصص   آية:٤٤]
{وما كنت بجانب الغربي} قال السهيلي: وجانب الغربي هو جانب الطور الأيمن، فحين ذكر سبحانه نداءه لموسى قال: {وناديناه من جانب الطور الأيمن} [مريم: 52] وحين نفى عن محمد صلى الله عليه وسلم أن يكون بذلك الجانب قال: {وما كنت بجانب الغربي} والغربي: هو الأيمن، وبين اللفظين في ذكر المقامين ما لا يخفى في حسن العبارة وبديع الفصاحة والبلاغة؛ فإن محمدا عليه السلام لا يقال له: ما كنت بالجانب الأيمن، فإنه لم يزل بالجانب الأيمن مذ كان في ظهر آدم عليه السلام.