عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴿٨٠﴾    [الشعراء   آية:٨٠]
{وإذا مرضت فهو يشفين (80) والذي يميتني ثم يحيين (81) والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين} أسند إبراهيم عليه السلام المرض إلى نفسه، والشفاء إلى ربه عز وجل، وهذا حسن أدب في العبارة، والكل من عند الله، وأوقف عليه السلام نفسه على الطمع في المغفرة، وهذا دليل على شدة خوفه مع علو منزلته عند الله.