عرض وقفة التدبر

  • ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا ﴿٢٤﴾    [الفرقان   آية:٢٤]
{ أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا } ذهب ابن عباس والنخعي وابن جريج: إلى أن حساب الخلق يكمل في وقت ارتفاع النهار، ويقيل أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار، فالمقيل: القائلة. قال ابن عطية: ويحتمل أن اللفظة إنما تضمنت تفضيل الجنة جملة، وحسن هوائها؛ فالعرب تفضل البلاد بحسن المقيل؛ لأن وقت القائلة يبدي فساد هواء البلاد، فإذا كان بلد في وقت فساد الهواء حسنا حاز الفضل، وعلى ذلك شواهد.