عرض وقفة التدبر

  • ﴿فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ﴿٣٢﴾    [يونس   آية:٣٢]
{ فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون} قال ابن عطية: وعبارة القرآن في سوق هذه المعاني تفوت كل تفسير براعة وإيجازا ووضوحا، وحكمت هذه الآية بأنه ليس بين الحق والضلال منزلة ثالثة في هذه المسألة التي هي توحيد الله تعالى، وكذلك هو الأمر في نظائرها من مسائل الأصول التي الحق فيها في طرف واحد..