عرض وقفة التدبر
- ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لَّا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿١٦٩﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٦٩]
{ فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا} وقولهم: {سيغفر لنا} ذم لهم باغترارهم، وقولهم: {سيغفر لنا}، مع علمهم بما في كتاب الله، من الوعيد على المعاصي، وإصرارهم، وأنهم بحال إذا أمكنتهم ثانية ارتكبوها، فهؤلاء عجزة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «والعاجز من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله».