عرض وقفة التدبر

  • ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴿٦٥﴾    [النساء   آية:٦٥]
{فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما} قيل: إنما قدم «لا» على القسم اهتماما بالنهي، وإظهارا لقوته، قال ابن عطاء الله في «التنوير» : وفي قوله سبحانه: فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم: دلالة على أن الإيمان الحقيقي لا يحصل إلا لمن حكم الله ورسوله على نفسه، قولا وفعلا، وأخذا وتركا، وحبا وبغضا فتبين لك من هذا أنه لا تحصل لك حقيقة الإيمان بالله إلا بأمرين: الامتثال لأمره، والاستسلام لقهره سبحانه.