عرض وقفة التدبر
{كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون} قال أكثر المفسرين: عن رؤيته. قال الحسن: لو علم الزاهدون العابدون أنهم لا يرون ربهم في المعاد لزهقت أنفسهم في الدنيا. قال الحسين بن الفضل: كما حجبهم في الدنيا عن توحيده حجبهم في الآخرة عن رؤيته. وسئل مالك عن هذه الآية فقال: لما حجب أعداءه فلم يروه تجلى لأوليائه حتى رأوه. وقال الشافعي رضي الله عنه في قوله: "كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون": دلالة على أن أولياء الله يرون الله عيانا