عرض وقفة التدبر
- ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ ﴿٢٩﴾ ﴾ [الأحقاف آية:٢٩]
{فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين} فيه دليل على أنه صلى الله عليه وسلم كان مبعوثا إلى الجن والإنس جميعا. قال مقاتل: لم يبعث قبله نبي إلى الإنس والجن جميعا. واختلف العلماء في حكم مؤمني الجن، فقال قوم: ليس لهم ثواب إلا نجاتهم من النار، وتأولوا قوله: "يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب أليم"، وإليه ذهب أبو حنيفة رضي الله تعالى عنه.. وقال جرير عن الضحاك: الجن يدخلون الجنة ويأكلون ويشربون.. وقال أرطاة بن المنذر: سألت ضمرة بن حبيب: هل للجن ثواب؟ قال: نعم، وقرأ: "لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان"، قال: فالإنسيات للإنس والجنيات للجن