عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴿٨٣﴾    [الأنبياء   آية:٨٣]
{ وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر} فإن قيل: إن الله سماه صابرا وقد أظهر الشكوى والجزع، بقوله: {إني مسني الضر} و {مسني الشيطان بنصب}، قيل: ليس هذا شكاية إنما هو دعاء بدليل قوله تعالى: {فاستجبنا له} على أن الجزع إنما هو في الشكوى إلى الخلق فأما الشكوى إلى الله عز وجل فلا يكون جزعا ولا ترك صبر كما قال يعقوب: {إنما أشكو بثي وحزني إلى الله} قال سفيان بن عيينة: وكذلك من أظهر الشكوى إلى الناس وهو راض بقضاء الله لا يكون ذلك جزعا..