عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا ﴿١٣﴾    [الإسراء   آية:١٣]
{وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه} وقال أهل المعاني: أراد بالطائر ما قضى الله عليه أنه عامله وما هو صائر إليه من سعادة أو شقاوة سمي "طائرا" على عادة العرب فيما كانت تتفاءل وتتشاءم به من سوانح الطير وبوارحها. وقال أبو عبيدة والقتيبي: أراد بالطائر حظه من الخير والشر من قولهم: طار سهم فلان بكذا، وخص العنق من بين سائر الأعضاء، لأنه موضع القلائد والأطواق وغيرهما مما يزين أو يشين، فجرى كلام العرب بتشبيه الأشياء اللازمة إلى الأعناق.