عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿١٠٠﴾    [التوبة   آية:١٠٠]
{والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان} قال أبو صخر حميد بن زياد: أتيت محمد بن كعب القرظي فقلت له: ما قولك في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: جميع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنة محسنهم ومسيئهم، فقلت من أين تقول هذا؟ فقال: يا هذا اقرأ قول الله تعالى: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار} إلى أن قال: {رضي الله عنهم ورضوا عنه}، وقال: {والذين اتبعوهم بإحسان} شرط في التابعين شريطة وهي أن يتبعوهم في أفعالهم الحسنة دون السيئة، قال أبو صخر: فكأني لم أقرأ هذه الآية قط