عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٨٢﴾    [الكهف   آية:٨٢]
"ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا" لما أن فسره له وبينه ووضحه وأزال المشكل قال: "ما لم تسطع" وقبل ذلك كان الإشكال قويا ثقيلا فقال: "سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا" فقابل الأثقل بالأثقل، والأخف بالأخف، كما قال تعالى: "فما اسطاعوا أن يظهروه" وهو الصعود إلى أعلاه، "وما استطاعوا له نقبا"، وهو أشق من ذلك، فقابل كلا بما يناسبه لفظا ومعنى.