عرض وقفة التدبر
- ﴿وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٨﴾ ﴾ [هود آية:٨]
"ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة" "الأمة" تستعمل في القرآن والسنة في معان متعددة، فيراد بها: الأمد، كقوله في هذه الآية: "إلى أمة معدودة"، وتستعمل في الإمام المقتدى به، كقوله: "إن إبراهيم كان أمة"، وتستعمل في الملة والدين، كقوله إخبارا عن المشركين أنهم قالوا: "إنا وجدنا آباءنا على أمة"، وتستعمل في الجماعة، كقوله: "ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون"..