عرض وقفة التدبر

  • ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿١٥١﴾    [الأنعام   آية:١٥١]
"ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم" وقال في سورة الإسراء: "ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق"، أي: لا تقتلوهم خوفا من الفقر في الآجل؛ ولهذا قال هناك: "نحن نرزقهم وإياكم" فبدأ برزقهم للاهتمام بهم، أي: لا تخافوا من فقركم بسبب رزقهم، فهو على الله، وأما في هذه الآية فلما كان الفقر حاصلا قال: "نحن نرزقكم وإياهم"؛ لأنه الأهم ههنا.