عرض وقفة التدبر
- ﴿قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِن تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِن تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿١٦﴾ ﴾ [الفتح آية:١٦]
{قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد} دعا أبو بكر الصديق، رضي الله عنه، إلى قتال بني حنيفة، وعمر، رضي الله عنه، إلى قتال فارس. والآية تدل على خلافة الشيخين رضي الله عنهما؛ لأن الله تعالى وعد على طاعتهما الجنة، وعلى مخالفتهما العذاب الأليم.