عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٢﴾    [الشورى   آية:٥٢]
{ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان} ما كان يعرف شرائع الإيمان ومعالمه، وهي كلها إيمان، وهذا القول هو اختيار إمام الأئمة محمد بن إسحاق بن خزيمة، واحتج بقوله تعالى: {وما كان الله ليضيع إيمانكم} يعني: الصلاة سماها إيمانا.. وإجماع الأصوليين على أن الرسل قبل الوحي كانوا مؤمنين، ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم يعبد الله قبل الوحي على دين إبراهيم عليه السلام.