عرض وقفة التدبر

  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَى بِالْأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٧٨﴾    [البقرة   آية:١٧٨]
عن ابن عباس قال: لو أكفر الله أحدا من أهل التوحيد بذنب لأكفر الذين سفكوا الدم الحرام، وقال الله تعالى: {يأيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص}، ثم قال: {فمن عفي له من أخيه شيء}، ثم قال: {ذلك تخفيف من ربكم ورحمة}، قال ابن عباس: فسمى القاتل في أول الآية مؤمنا، وفي وسطها أخا، ولم يؤيسه في آخرها من التخفيف والرحمة.