عرض وقفة التدبر

  • ﴿قَالُوا إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنتُمْ شَرٌّ مَّكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ ﴿٧٧﴾    [يوسف   آية:٧٧]
قال الله تعالى: ﴿فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ﴾ • قال ابن القيم رحمه الله: من المروءة التغافل عن عثرات الناس وإشعارهم أنك لا تعلم الأحد منهم عثرة " هـ • قال بعض الحكماء: كثيرا ما يكون العتاب بلا فائدة، واللوم بلا عائد، بل غايته أن يزيد الجراح، ويفسد ما حقه الإصلاح. فما يفسده العتاب أكثر مما يصلحه ؛ ولهذا كان التناسي والتغافل علاج الحكماء لتستمر الحياة.
روابط ذات صلة: