عرض وقفة التدبر
قال الله تعالى:
﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾
• قال ابن رجب رحمه الله :
دواء الرياء: " إياك نعبد"
ودواء الكبرياء: "إياك نستعين"
ودواء الضلال: "اهدنا الصراط المستقيم"
فإذا عوفي العبد من مرض الرياء ، والكبرياء ، والضلال شفي من أمراضه وأسقامه وكان من المنعَم عليهم ولا يتم الانتفاع إلا لمن تدبر.
• وقال ابن تيمية رحمه الله:
هذه الآية جمعت جميع أسرار القرآن، لأن أولها اقتضى عبادته بالأمر والنهي والمحبة والخوف والرجاء ، وآخرها اقتضى عبوديته بالتفويض والتسليم وترك الاختيار.
وجميع العبوديات داخلة في ذلك .
روابط ذات صلة: