عرض وقفة التدبر
- ﴿وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا ﴿١١﴾ ﴾ [الإسراء آية:١١]
قال الله تعالى:
﴿وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولً﴾
• قال اهل التفسير:
هو دعاء الرجل على نفسه وماله وولده وعند الضجر بما لا يحب أن يستجاب له نحو اللهم أهلكه، اللهم العنه، ونحو ذلك .
(دعاءه بالخير) أي:
مثل دعائه لربه بالخير لنفسه ولأهله، كطلب العافية والرزق ونحوهما، فلو استجاب الله دعاؤه على نفسه بالشر لهلك، لكنه لم يستجب تفضلاً منه ورحمة.
(وكان الإنسان عجولاً) أي:
مطبوعاً على العجلة يسارع إلى كل ما يخطر بباله لا ينظر إلى عاقبته ، ومن عجلته أنه يسأل الشر كما يسأل الخير.
روابط ذات صلة: