عرض وقفة التدبر
- ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ﴿٢٣﴾ ﴾ [القصص آية:٢٣]
﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾
• كثير من المفسرين يستنبطون من هذا الموضع من الآية (وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ):
عفة وحياء الفتاتين وأنهما اعتذرتا لنفسيهما من الخروج بهذا العذر.
ولا شك أنه معنى جميل يدل عليه ما وصف
الله به الفتاتين في الآية من الاستحياء.
وهناك معنى آخر في الثناء على الفتاتين وهو أظهر في هذا الموضع خاصة -من صفة الحياء- وهو بر الوالد؛ أعني في قوله تعالى عنهما: (وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ )
فإن موسى عليه السلام لم يسألهما عن سبب بروزهما وخروجهما، بل السياق يدل على أنه سألهما :
لماذا يذودان غنمهما ويمنعانها من الورود للماء؟
فأجابتا بهذا الجواب البار الجميل:
(وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ)
روابط ذات صلة: