عرض وقفة التدبر

  • ﴿أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ ﴿٢٠﴾    [لقمان   آية:٢٠]
  • ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٨﴾    [النحل   آية:١٨]
قال الله تعالى: ﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً﴾ • قال ابن عاشور رحمه الله: ( إسباغ النَّعَمِ: إكثارها، وأصل الإسباغ : جَعْلُ ما يُلْبَسُ سابغا، أي وافيًا في الستر.) • قال ابن عثيمين رحمه الله: ( الإسباغ يتناول شيئين: إتمام الشيء، والثاني: توفيره، والنعم التي أنعم الله بها علينا شاملة للأمرين فهي واسعة، ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ وهي أيضًا تامة ليس فيها نقص ، كل ما يحتاجه الإنسان في حياته بل وكل ما يحتاجه في دينه فإن الله تعالى قد أتمه والحمد لله. • وقال ابن عاشور : النعم الظاهرة: الواضحة، والباطنة: الخَفِيَّة، وما لا يُعْلَمُ إلَّا بِدَلِيلِ أَوْ لَا يُعْلَمُ أَصْلًا. وأصل الباطِنَةِ المُسْتَقِرَّة في باطن الشَّيْء أي داخِلِهِ ، قَالَ تَعالى: (باطنه فِيهِ الرَّحْمَةَ)، فَكَمْ فِي بَدَنِ الْإِنْسَانِ وأحوالِهِ مِن نِعَمٍ يَعْلَمُهَا النَّاسُ أَوْلا يَعْلَمُها بَعْضُهم ، أَوْ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا العُلَمَاءُ، أوْ لا يَعْلَمُها أَهْلُ عَصْرِ ثُمَّ تَنكَشِفَ لِمَن بَعْدَهم، وكلا النوعين أصناف دينية ودنيوية.)
روابط ذات صلة: