عرض وقفة التدبر
- ﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا ﴿٥٥﴾ ﴾ [الفرقان آية:٥٥]
- ﴿قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ﴿٨٨﴾ ﴾ [الإسراء آية:٨٨]
قال الله تعالى:
﴿وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا﴾
• الظهير المعين ، كما قال الله تعالى:
﴿قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا﴾ [الإسراء ۸۸]
فالكافر دائما يُعِينُ على الله، وكل من أعان في باطل على حق فإنه مُعِين على الله، يعني مُعِين للباطل على الحق ؛ لأن الله هو الحق، وهو يحب الحق.
الكافر على ربه ظهير، مُعِينٌ على الله سبحانه وتعالى ، لا لله ، مُعِينٌ عليه لا له ، يعني حرب على الله ، فكلما وجد عدوا لله .. الكافر كلما وجد عدوا لله أعانه على ربه هو أيضًا يشمل من اتصف بهذا الوصف من غير الكفار، كل من أعان على باطل فإنه مُعِينٌ على الله ، ولا لا ؟ كل إنسان يُعِينُ أحدًا في باطل فإنه ظهير على ربه ؛ لأن الله تعالى هو الحق وهو يريد الحق ، فإذا أعنت صاحب باطل على صاحب حق فإنك مُعِينٌ على الله .
روابط ذات صلة: