عرض وقفة التدبر
قال الله تعالى:
﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ﴾
• قال ابن القيم رحمه الله:
أي حالا بعد حال
فأول أطباقه: كونه نطفة، ثم علقة، ثم مضغة، ثم جنينا، ثم مولودا، ثم رضيعا، ثم فطيما، ثم صحيحا، أو مريضا، غنيا أو فقيرا، معافي أو مبتلى - إلى جميع أحوال الإنسان المختلفة عليه إلى أن يموت ، ثم يبعث ، ثم يوقف بين يدي الله ، ثم يصير إلى الجنة أو النار.
فالمعنى: لتركبن حالا بعد حال، ومنزلا بعد منزل، وأمرا بعد أمر.
• قال سعيد بن جبير وابن زيد: لتكونن في الآخرة بعد الأولى، ولتصيرن أغنياء بعد الفقر، وفقراء بعد الغنى.
• وقال عطاء: شدة بعد شدة.
. والطبق والطبقة: الحال، ولهذا يقال: كان فلان على طبقات شتى.
• قال عمرو بن العاص: «لقد كنت على طبقات ثلاث » أي أحوال.
روابط ذات صلة: