عرض وقفة التدبر

  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كَنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٠٥﴾    [المائدة   آية:١٠٥]
يقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كَنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ • هذا نداء رباني يُسمعك في زمن التيه: كن أنت النور، ولو أظلمت الطرق، أصلح قلبك، ولو فسد الناس في زمانك. ليس المطلوب أن تصلح العالم بأسره، بل أن لا تضيع في الزحام. أن تتوضأ بإخلاص ، تصلي بخشوع، وتغلق بابك على طاعة ، بينما الفتن تعصف بالخارج. لا تنظر إلى ضلال الناس نظرة استعلاء، فإن من قال : " هلك الناس" ، فقد أهلك نفسه قبلهم. لكن انظر إليهم بعين الراحم، لا الحاكم. ابك لحالهم، وادع لهم، وابق واقفا على أبواب الهداية ، علَّ قلبا ضائعا يهتدي بكلمة منك . فاثبت، فإن الله لا يضيع من اهتدى، ولو سار وحده. ودع اليأس جانبًا، فالله يخرج من أصل الصخور عيون الماء، فكيف لا يخرج من القلوب نورا ، مهما أظلمت؟
روابط ذات صلة: