عرض وقفة التدبر

  • ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿١٦﴾    [السجدة   آية:١٦]
قال الله تعالى (تتجافى جنوبهم عن المَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا ) قال ابن جزي رحمه الله ( يتركون مضاجعهم بالليل من كثرة صلاتهم النوافل ، * ومن * صلى العشاء والصبح في جماعة فقد أخذ بحظه من هذا .) وقال السعدي رحمه الله ( خَوْفًا وَطَمَعًا ) أي : جامعين بين الوصفين ، خوفا أن ترد أعمالهم، وطمعا في قبولها خوفا من عذاب الله ، وطمعا في ثوابه . ) وقال البقاعي رحمه الله ( وطمعا ) أي : في رضاه الموجب لثوابه ، " بـ وعبر به دون الرجاء إشارة إلى أنهم لشدة معرفتهم بنقائصهم لا يعدون أعمالهم شيئا ، بل يطلبون فضله بغير سبب ، وإذا كانوا يرجون رحمته بغير سبب فهم مع السبب أرجى ، فهم لا ييأسون من روحه .)
روابط ذات صلة: