عرض وقفة التدبر
- ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴿١٥٦﴾ ﴾ [البقرة آية:١٥٦]
قال الله تعالى ( الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)
أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ )
إنا لله .. كلنا .. كل ما فينا .. كل ما نملك وكل ما نحب وكل ما نفقد قل أو كثر لله وذاتيتنا .. لله ... وإليه المرجع والمآب في كل أمر وفي كل مصير.. التسليم.. التسليم المطلق .. تسليم الإلتجاء الأخير المنبثق من الإلتقاء وجها لوجه بالحقيقة وبالتصور الصحيح . انا لله وانا اليه راجعون هؤلاء هم الصابرون .. الذين يبلغهم الرسول الكريم بالبشرى من المنعم الجليل .
هم الذين يعلن المنعم الجليل مكانهم عنده جزاء
الصبر الجميل :
أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة، وأولئك هم المهتدون ...
صلوات من ربهم .. يرفعهم بها إلى المشاركة في نصيب نبيه الذي يصلي عليه هو وملائكته سبحانه .. وهو مقام كريم.
ورحمة .. تخفف المصاب وتذكر بالثواب والمآب
وشهادة من الله بأنهم هم المهتدون ...
وكل أمر من هذه هائل عظيم ... نعم كل واحد من هذه الثلاثة عظيم فكيف اذا جمعت لك كلها من العظيم
صلوات ورحمة وإهتداء.
روابط ذات صلة: