عرض وقفة التدبر
قال الله تعالى ( * وأنَّ إِلَى رَبَّكَ المنتهى )
فليس وراءه - سبحانه - غاية تطلب ..
وليس دونه غاية إليها المنتهى ..
وتحت هذا سر عظيم من أسرار التوحيد وهو أن القلب لا يستقر ، ولا يطمئن ويسكن إلا بالوصول إليه
وكل ما سواه ممّا يحب ویراد ، فمرادٌ لغيره ...
وليس المراد المحبوب لذاته إلا واحد اليه المنتهى ..
ومن كان انتّهاء محبته ، ورغبته ، ورهبته ، وطلبه هو سبحانه ، ظفر بنعيمه ، ولذته ، وبهجته ، وسعادته أبد الآباد.
روابط ذات صلة: