عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى ﴿٤٢﴾    [النجم   آية:٤٢]
قال الله تعالى ( * وأنَّ إِلَى رَبَّكَ المنتهى ) فليس وراءه - سبحانه - غاية تطلب .. وليس دونه غاية إليها المنتهى .. وتحت هذا سر عظيم من أسرار التوحيد وهو أن القلب لا يستقر ، ولا يطمئن ويسكن إلا بالوصول إليه وكل ما سواه ممّا يحب ویراد ، فمرادٌ لغيره ... وليس المراد المحبوب لذاته إلا واحد اليه المنتهى .. ومن كان انتّهاء محبته ، ورغبته ، ورهبته ، وطلبه هو سبحانه ، ظفر بنعيمه ، ولذته ، وبهجته ، وسعادته أبد الآباد.
روابط ذات صلة: