عرض وقفة التدبر
- ﴿وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴿٢٨﴾ ﴾ [فاطر آية:٢٨]
﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ﴾
• قال ابن مسعود رضى الله عنه:
ليس العلم عن كثرة الحديث ، ولكن العلم عن كثرة الخشية.
• قال ابن كثير رحمه الله:
كلما كانت المعرفة بالله أتم والعلم به أكمل كانت الخشية له أعظم وأكثر.
• وقال صاحب أضواء البيان:
إذا أراد الإنسان أن يعرف أن علمه نافع فلينظر إلى كسر هذا العلم لقلبه لله، فإن وجد أنه يزداد خشية الله ومعرفة به، ويذهب عنه طفرة الغرور ، فقد انتفع بعلمه.
• وقال ابن عاشور رحمه الله:
المراد بالعلماء: العلماء بالله، وبالشريعة. وعلى حسب مقدار العلم في ذلك تقوى الخشية ؛
فأما العلماء بعلوم لا تتعلق بمعرفة الله وثوابه وعقابه معرفة على وجهها ؛ فليست علومهم بمُقرِّبة لهم من خشية الله.
روابط ذات صلة: