عرض وقفة التدبر

  • ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٦٠﴾    [التوبة   آية:٦٠]
﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ • يلاحظ أن النظم القرآني ورد بلام الملك، مع الفقراء والمساكين، والعاملين عليها، والمؤلفة قلوبهم، ثم عدل عن ذلك إلى " في " وقد نقل الطيبي عن ابن المنير السكندري المالكي : " إنما عدل من اللام إلى "في" في الأربعة الأخيرة؛ لأن الأربعة الأول مُلاكُ لِمَا عسى أن يدفع إليهم، والأربعة الأخيرة لا يملكون ما يدفع إليهم؛ إنما يُصرف إليهم في مصالح تتعلق بهم ؛ لأن التعدية بـ"في" مقدّرة بالصرف. فمال الرقاب يملكه السادة، والمكاتبون لا يحصل في أيديهم شيء، والغارمون نصيبهم لأرباب الديون، وكذلك في سبيل الله ، وابن السبيل مندرج في سبيل الله، وأفرد بالذكر تنبيها على خصوصيته ، وهو مجرد عن الحرفين جميعا، أعني : اللام، وفي ، وعطفه على اللام ممكن، و"في" أقرب.
روابط ذات صلة: