عرض وقفة التدبر

  • ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ﴿٢٤﴾    [الرعد   آية:٢٤]
قال تعالى لأهل جنته : (سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ) ما السر في كونه سلم عليهم بلفظ النكرة ؟ " لأن سلاماً منه سبحانه كاف من كل سلام ، ومغنٍ عن كل تحية ، ومقرب من كل أمنية ، فأدنى سلام منه - ولا أدنى هناك - يستغرق الوصف ، ويتم النعمة ، ويدفع البؤس ، ويطيب الحياة ، ويقطع مواد العطب والهلاك ، فلم يكن الذكر الألف واللام هناك معنى
روابط ذات صلة: