عرض وقفة التدبر
- ﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴿٣﴾ ﴾ [الطلاق آية:٣]
﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾
• إن الشيء إذا وقع في وقته الذي هو أليق الأوقات بوقوعه فيه ، كان أحسن وأنفع وأجدى،
كما إذا وقع الغيث في أحوج الأوقات إليه ، وكما إذا وقع الفرج في الوقت الذي يليق به. علم أنها واقعة في أليق الأوقات بها .
روابط ذات صلة: