عرض وقفة التدبر

  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢١٨﴾    [البقرة   آية:٢١٨]
قال الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ ) + قال الإمام ابن القيم رحمه الله : فتأمل كيف جعل رجاءهم : إتيانهم بهذه الطاعات ! فالرجاء، وحسن الظن إنما يكون مع الإتيان بالأسباب المشروعة، فيأتي العبد بها، ثم يحسن ظنه بربه ، ويرجوه أن لا يكله إليها، وأن يجعلها موصلة إلى ما ينفعه ، ويصرف ما يعارضها ويبطل أثرها .
روابط ذات صلة: