عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٠٣﴾    [البقرة   آية:٢٠٣]
﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ • قال علي بن أبي طالب وابن عباس وابن وإبراهيم النخعي أيضا: "معنى من تعجل فقد غفر له ، ومن تأخر فقد غفر له" واحتجوا بقوله عليه السلام : من حج هذا البـيت فلم يرفث ولم يفسق خرج من خطاياه كيوم ولدته أمه. فقوله : " فلا إثم عليه" نفي عام وتبرئة مطلقة. • وقال مجاهد أيضا: معنى الآية تعجل أو تأخر فلا إثم عليه إلى العام المقبل وأسند في هذا القول أثر. • وقال أبو العالية في الآية: لا إثم عليه لمن اتقى بقية عمره، والحاج مغفور له البتة، أي: ذهب إثمه كله إن اتقى الله فيما بقي من عمره. (القرطبي رحمه الله) • قال السعدي رحمه الله: ولما ذكر الله تعالى النفر الأول والثاني ، وهو تفرق الناس من موسم الحج إلى سائر الأقاليم والآفاق بعد اجتماعهم في المشاعر والمواقف؛ قال : "واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون " [أي : تجتمعون يوم القيامة ] ، كما قال : "وهو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون"
روابط ذات صلة: