عرض وقفة التدبر
- ﴿لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٢٢﴾ ﴾ [المجادلة آية:٢٢]
﴿ لَّا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حادّ الله ورسوله..﴾.
يوادّون أي: يُحبّون ويوالون، من عادى الله ورسوله ﷺ.
ولو كانوا:
1- آباءهم
2- أَو أَبناءهم
3- أَو إِخوانهم
4- أَو عشيرتهم
• لأن الإيمان يمنع من موالاة أعداء الله ورسوله ﷺ .
روابط ذات صلة: