عرض وقفة التدبر
- ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴿١١٠﴾ ﴾ [الكهف آية:١١٠]
﴿فمن كان يرجو لقاء ربّه﴾:
أي: فمن كان يخاف لقاء ربّه
1. ﴿فليعمل عملا صالحا﴾
وهو العمل الصالح الموافق لشرع الله، من واجب ومستحب،
أن يكون موافقاً للسنة، ويراد به وجه الله
2. ﴿ولا يشرِك بعبادة ربّه أحدا﴾
لا يُرائي بعمله، بل يعمله خالصا لوجه الله تعالى.
روابط ذات صلة: