عرض وقفة التدبر
- ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴿٣٦﴾ ﴾ [الإسراء آية:٣٦]
﴿إنّ السّمع والبصر والفؤاد كلّ أولئك كان عنه مسئولا﴾
في الآية: (الفؤاد)
فالفؤاد هو مكان التفاعل الفكريّ الأوليّ،
وكل أمر يُعرض للإنسان فإنه يدخل إلى الفؤاد أوّلا من أبواب الحسّ، كالسّمع والبصر، حتى إذا قَبِلَه الفؤاد دخل إلى القلب.
فيه النّهي عن النظر والاستماع إلى ما لا يحلّ، لأن هذا يَنفذ من الحواس إلى الفؤاد، ومن ثَمّ يستقر ويؤثّر في القلب.
هذه الجوارح أنت مسؤول عنها أمام الله تعالى، ولا يَعْرِفُ قيمتها إلاّ من فقدها، فاستعملها في طاعة الله عزّ وجل!
روابط ذات صلة: