عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا ﴿٤٦﴾    [الأحزاب   آية:٤٦]
‏ ﴿وداعيا إلى اللّه بإذنه وسراجا مّنيرا﴾ وصف الله تعالى نبيّه محمدا ﷺ بأنه ﴿سراجًا منيرا﴾ ‏ووصف سبحانه الشمس بأنها ﴿سراجًا وهاجا﴾ ‏فإن السراج المنير أكمل من السراج الوهاج، لأن الوهاج له حرارة تُؤذي، والمنير يُهتَدى بنوره من غير أذى بوهجه، فحاجة الناس إلى السراج المنير أعظم من حاجتهم إلى السراج الوهاج! فان الوهاج يحتاجون إليه في وقت دون وقت، وأما السراج المنير فيحتاجون إليه في كل وقت وفي كل مكان ليلا ونهارا.
روابط ذات صلة: