عرض وقفة التدبر
﴿يَٰلَيۡتَنِي قَدَّمۡتُ لِحَيَاتِي﴾
هذه أُمنيـة أهل القبور:
"يا ليتنـي قدمتُ لحياتي"
وليس يا ليتنـي قدمتُ في حياتي!
لأنّ حياتنا الحقيقـة لم تبـدأ بعـد،
فإمّا روضة من رياض الجنة وإمّا حفرة من حفر النار!
فإذا كان العملُ الصّالح أمنية أهل القبور،
فــأنتَ في الأمنيـــة الآن، فــاعمل!
وقف الحسن البصري يوماً على قبر يُدفن فيه ميت،
فقال لمن حوله: ما تراه يتمنى الآن؟
فقالوا أن يرجــعَ، فيعـمل صالحـاً.
فقال لهم: أنتم الآن في الأمنية، فاعملوا!