عرض وقفة التدبر

  • ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴿٤﴾    [مريم   آية:٤]
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّي وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا﴾ كل الأسباب كانت تقفُ في وجه زكريا عليه السَّلام، هــو يريــدُ ابناً. وكل الطُــرق مغلقـــة، وهن عظمه، واشتعل رأسه شيباً، وامرأته عــاقر! فمن أين يأتي الولدُ وقد اجتمعت كل هذه السدود؟! ولكن زكريا عليه السلام كان يعلمُ أنَّ الله قــادر، فلما أفرغَ قلبه من التعلق بالأسبــاب، ولما رآها لا شيء أمام قدرة الله سبحانه، وعلَّقَ قلبه بربه وحده جاءه النداء الجميل: ﴿يَٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ ٱسۡمُهُۥ يَحۡيَىٰ﴾ من عامل الله باليقين، سخَّر الله له المعجزات!