عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٥٩﴾    [الأنعام   آية:٥٩]
﴿ وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا ﴾ فكيــف بهــذا الخـير الــذي في قلبـــكَ؟ وكيف بهـذا الحُبّ الـذي تحمله للنّـــاس؟ وكيف بفرحك بنجاح الجميع كأنه نجاحكَ؟ وكيف بألمك لألـم النــاس كــأنّه ألمـــكَ؟ يا صاحبي، إنَّ الله لا ينضرُ الينا من فوق، وانمـــا ينضــرُ الينــــا من الـــداخـــل، فأصلح موضعَ نظرِ المَــــلك! "ألا إنَّ في الجسد مضغة إذا صلُحت صلُح الجسدُ كلّه، وإذا فسدت فسدَ الجسدُ كلّه، ألا وهي القلب!"