عرض وقفة التدبر
- ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فَرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٣١﴾ ﴾ [النور آية:٣١]
﴿وَتُوبُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (النور:٣١)
كـان ابن القيم رحمه الله يقـول:
خير أيام العبد على الإطلاق يوم توبته إلى الله!
وفي الأثر:
إذا تاب العبدُ نادى مناد أن فلاناً قد اصطلحَ مع ربه!
إنَّ الإنسان إذا كان له حبيبٌ من الناس فحدث بينهما
خصام، فإنه يتفننُ في استر ضائه ليعيد المياه إلى م
جاريهـا، والله سبحانه أحقُّ أن يُسترضى!
فإذا جئتَ بعمل بخــدشُ الحُبَّ الذي في قلبــكَ لله،
فتفتن في استرضائه كما لو كان محبوبكَ من الدنياَ،
تارةً بالصدقة، وتارة بالاستغفار والصلاة والقــرآن،
فــإن النبيـل مــن النــاس إذا استــرضيَ رضيَ،
فكيف بالله وهو أرحم الراحمين؟!