عرض وقفة التدبر
﴿ ۞ وَعَنَتِ ٱلْوُجُوهُ لِلْحَىِّ ٱلْقَيُّومِ ۖ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًۭا ﴾ (طه: ١١١ )
ما أبغضَ اللهُ سبحانه شيئاً أكثر من الظلم إلا الشِـرك،
ومن بُغض الله سبحـانه للظلم والظالمين،
أنّه يستجيب دعاء الكافر المظلوم، على المسلم الظالم،
ليس حُباً بالكافر، ولا بُغظاً بالمسلم،
ولكن حُبًّــا للعدل، وبُغضــاً للظلم!
وقد قــال ابن تيميــة:
إن الله ينصر الدولة الكافره العــادلة، على الدولة المسلمة الظالمة!
وكتبَ رجل إلى عبدالله بن عمر يقول:
أكتُب إليَّ بالعلم كله!
فكتبَ إليه ابن عمر يقـول: إنِ العلـمَ كثير،
ولكن إن استطعتَ أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس ، خميص البطن من أموالهم، كـافًّا لسـانك عن أعراضهم، لازماً الأمر جماعتهم، فافعل، والسَّلام!