عرض وقفة التدبر

  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿١٢﴾    [الملك   آية:١٢]
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌۭ وَأَجْرٌۭ كَبِيرٌۭ ﴾ (الملك:١٢) غـــابـــوا عـن عيـــون النّـــاس، ولكنّهم عرفوا أنّ عين الله ترقبهم، فتركوا الحــرام رغم سهولة فعلها، وكبتوا الشهوات رغم كل الإغراءات، وهجروا المعاصي رغم سهولة فعلها، ما دفعــوا الشهوة عن كــرهٍ لهــا، وما امتنعوا عن المال الحرام كراهية بالمال، وإنما تركوها لله! استشعَروا نظره إليهم، فاستحيوا منه! وهذه هي الخشية بالغيب: تركُ المعصية رغم الأمنِ من الفضيحة!