عرض وقفة التدبر
- ﴿وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿١٤٧﴾ ﴾ [آل عمران آية:١٤٧]
﴿وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا﴾
في محنتك كن مثلهم، إذا نزل البلاء لم يكن لهم قول إلا الاستغفار والدعاء، فعلينا أن نستغفر ربنا ليدفع عنّا الوباء. كُن واثقًا بأنه لا بقاء للكروب والمِحَن، فكل شدّة يتبعها رخاء، وكل ضيق يليه سِعَة، وكل هم يعقبهُ انفراج ، وكل حزن يتلوه فرح، وإنّ الظلام إذا اشتَدّ أشرقت الشمس بنورها الوهّاج، فاستقبِل الأقدار بنفس راضية، تبصر الأمل في قلب الألم، وتري ملامِح الخير في كل أمر. للمحن أوقات، ولاستمرارها غايات، وستنجلي بعد أن تورِث الصابرين الحسنات والدرجات، والساخطين السيئات والحسرات.
روابط ذات صلة: